culture générale
salut
soyer le bienvenue cher membre et
J'espère être actifs avec nous donc
Mettez vos empreintes digitales
Merci de vous joindre
bon chance

*"‬الخضر*" ‬يكسبون* ‬الاحترام* ‬ويرعبون* ‬خصومهم

Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Aller en bas

*"‬الخضر*" ‬يكسبون* ‬الاحترام* ‬ويرعبون* ‬خصومهم

Message par sousou le Mar 25 Aoû - 22:30

بعد* ‬البرازيل* ‬والأرجنتين* ‬والبيرو.. الأورغواي* ‬تدخل* ‬الجزائر* ‬عالم* ‬الكرة* ‬اللاتينية

أثبتت كل التجارب التحضيرية على مدى الزمن التي جمعت الكرة الجزائرية بنظيرتها من أمريكا اللاتينية عن نجاعتها، حيث يلعب أبناء هذه المدرسة وكأنهم في مباراة رسمية وهو ما أكدته صور الاندفاع البدني والتحسّر على تضييع الفرص وأيضا التشاجر من أجل كسب الكرة والاحتجاج* ‬على* ‬حكم* ‬المباراة،* ‬وكان* ‬منظر* ‬لاعبي* ‬منتخب* ‬الأورغواي* ‬دليل* ‬على* ‬ذلك،* ‬وهم* ‬يخرجون* ‬من* ‬أرضية* ‬ملعب* ‬5* ‬جويلية* ‬وكأنهم* ‬خسروا* ‬مباراة* ‬رسمية*.. ‬بل* ‬مصيرية*.‬

و كانت الجزائر منذ السبعينيات، على موعد مع الكرة الأمريكية اللاتينية، حيث لعبت عام 1972 ضد البرازيل بذات الملعب، أي 5 جويلية وخسرت (2 ـ 0) وأثناء تحضيرات مونديال إسبانيا، نتذكر المواجهة التاريخية أمام (البيرو) في ملعب 5 جويلية أيضا وانتهت بالتعادل الإيجابي (1 ـ 1)، حيث كان البيرو متفوّقا (1 ـ 0) من قذيفة في الشوط الأول قبل أن يعدل ماجر النتيجة، وكانت تلك المباراة المثيرة مؤشرا بامتلاكنا فريقا عملاقا فاز بعد ذلك وديا أمام إيرلندا الجنوبية (2 ـ 0) وأمام ريال مدريد (2 ـ 1) قبل أن يسافر إلى إسبانيا، كما لعب منتخبنا ضد الأرجنتين في عهد كفالي بملعب برشلونة وأعطى الأرجنتينيون أهمية للمواجهة التي انتهت (4 ـ 3).

وتعتبر الكرة اللاتينية، من أكثر المدارس المطلوبة في أوربا من أجل التباري معها وديا بسبب إصرارها على الفوز وكفاحها من أجل الظهور بوجه مشرّف كما حدث في لقاء سهرة الأربعاء، حيث غاب عن المواجهة منظرها (الودي) وكان اختبارا حقيقيا لسعدان وأشباله، لأن الكرة اللاتينية، هي الفاصل دائما ما بين الكرة الأوروبية والإفريقية وهو ما أدخل لاعبينا جو مباراة زامبيا سواء في توقيتها الليلي أو الملعب أو تشابه اللعب اللاتيني مع الإفريقي الخفيف، وسبق للمنتخب الجزائري الذي شارك مرتين في كأس العالم وأن واجه في مناسبتين في المونديال الكرة اللاتينية، حيث واجه شيلي عام 1982 وفاز عليها (3 ـ 2) بهدفين من عصاد وثالث من بن ساولة، وهدفا شيلي من ياناز وموسكوزو، كما واجه عام 1986 البرازيل وخسر بهدف من كاريكا في آخر المواجهة.

وتكمن قوّة فرق أمريكا اللاتينية، كون إقصائيات التأهل الأخيرة للمونديال في القارة الجنوبية تجرى في شكل مجموعة واحدة وبطولة معلقة، إذ تواجه كل الفرق بعضها البعض والأورغواي مثلا لعبت ضد البرازيل على مدى قرن، أزيد عن مائتي مباراة رسمية، أي من غير المعقول أن لا تكون قد أخذت من سحر البرازيل، والتاريخ يشهد أنها أول بلد حصل على كأس العالم وأول بلد نظم المونديال عام 1930 وفاز بها (4 ـ 2) أمام الأرجنتين وهي أيضا البلد الذي حرم البرازيل من مونديال البرازيل عام 1950 وأبكى البرازيليين الذين احتشد 200 ألف من أبنائهم في ملعب ماراكانا بفوز هو في عرف الأورغواي حدث وطني وقومي (2 ـ 1) لا ينسوه أبدا.
avatar
sousou

Messages : 417
Points : 683
Réputation : 3
Date d'inscription : 15/07/2009
Age : 23

Voir le profil de l'utilisateur

Revenir en haut Aller en bas

Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Revenir en haut

- Sujets similaires

 
Permission de ce forum:
Vous ne pouvez pas répondre aux sujets dans ce forum